تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

["إذا فارق عامر قريته "كيف يمكن حملها اليوم وقد اتصلت بعض المدن ببعضها؟]

ـ[ابوفيصل44]ــــــــ[26 - 07 - 07, 01:22 م]ـ

بل ان بعض المدن يزيد عرضها على 60 كيلو فهل مثل هذا لايترخص حتى يتجاوز عامر البنيان، وماالعمل اذا اتصلت المدينة (أ) بمدينة (ب) أخرى عرضها مثل الأولى فهل يترتب على ذلك أن المسافر الذي يقطع 120 كيلو من أقصى مدينة (أ) إلى أقصى المدينة (ب) ثم يقال له لا تترخص برخص السفر لأنك لم تفارق عامر القرية؟؟

ـ[جاسم آل إسحاق]ــــــــ[26 - 07 - 07, 01:46 م]ـ

الأخ أبو فيصل وفقك الله

تباحثت مع أحد الأخوة في هذه المسألة واستشكل صاحبي ما ذكرتَ ثم

توقف بنا البحث إلى أنه ما مراد الفقهاء ((بعامر القرية)) أو ((البلدة))؟؟

هل المراد به ما يسمى عندنا اليوم بـ ((الحي)) أو ((المنطقة في بعض الدول))

أو ((المحافظة))؟؟

أم المراد بذلك البلدة الواسعة الأطراف مثل الرياض أومكة أو جدة ونحو ذلك؟؟

ـ[د. هشام سعد]ــــــــ[28 - 07 - 07, 11:56 م]ـ

الأخوة الأكارم

جزاكم الله خيرا

هذه المسألة كانت تسبب لي إشكالا

بعض المدن العملاقة كالقاهرة عندنا

لو سافرت من جنوبها إلي شمالها ربما استغرقت ساعة ونصف

والبعض يقصر بعد مغادرة عمرانها في البلدة التي تليها (بنها) مثلا

والمسافة بينهما تقطع في 25 دقيقة أو أقل

ـ[أبو أنس السندي]ــــــــ[29 - 07 - 07, 02:07 ص]ـ

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية (27/ 279):

((المكان الذي يبدأ منه القصر:

22 - قال الفقهاء: يبدأ المسافر القصر إذا فارق بيوت المصر، فحينئذ يصلّي ركعتين. وأصله ما روى أنس - رضي الله عنه - قال: «صلّيت الظّهر مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعاً، وصلّيت معه العصر بذي الحليفة ركعتين»، وما روي عن عليّ - رضي الله عنه -: أنّه لمّا خرج من البصرة يريد الكوفة صلّى الظّهر أربعاً ثمّ نظر إلى خصّ أمامه وقال: لو جاوزنا هذا الخصّ صلّينا ركعتين.

والمعتبر مفارقة البيوت من الجانب الّذي يخرج منه، وإن كان في غيره من الجوانب بيوت. ويدخل في بيوت المصر المباني المحيطة به، والنّبيّ صلى الله عليه وسلم لم يقصر في سفره إلاّ بعد الخروج من المدينة.

والقريتان المتدانيتان المتّصل بناء إحداهما بالأخرى، أو الّتي يرتفق أهل إحداهما بالأخرى فهما كالقرية الواحدة، وإلاّ فلكلّ قرية حكم نفسها يقصر إذا جاوز بيوتها والأبنية الّتي في طرفها.

وساكن الخيام يقصر إذا فارق خيام قومه ومرافقها، كملعب الصّبيان، والبساتين المسكونة المتّصلة بالبلد، ولو حكماً لا يقصر إلاّ إذا فارقها إن سافر من ناحيتها، أو من غير ناحيتها، وكان محاذياً لها عند المالكيّة. ويقصر سكّان القصور والبساتين وأهل العزب إذا فارقوا ما نسبوا إليه بما يعدّ مفارقةً عرفاً.

والبلدة الّتي لها سور، لا يقصر إلاّ إذا جاوزه وإن تعدّد، كما قال الشّافعيّة.

وقالوا أيضاً: يعتبر مجاوزة عرض الوادي إن سافر في عرضه، والهبوط إن كان في ربوة، والصّعود إن كان في وهدة. وهذا إن سافر في البرّ، ويعتبر في سفر البحر المتّصل ساحله بالبلد جري السّفينة أو الزّورق، فيقصر بمجرّد تحرّكها، أمّا إذا كان البحر بعيداً عن المدينة فالعبرة بمجاوزة سور المدينة))

ـ[أبو فرحان]ــــــــ[29 - 07 - 07, 01:09 م]ـ

بعض المدن العملاقة كالقاهرة عندنا

لو سافرت من جنوبها إلي شمالها ربما استغرقت ساعة ونصف

عرفا .. هل هذا يسمى سفر!!

ـ[ابوفيصل44]ــــــــ[30 - 07 - 07, 01:25 ص]ـ

أشكر للإخوة تفاعلهم ولكن مارأيكم بكلام الامام العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع باب أهل الأعذار؟

وقوله: «إذا فارق عامر قريته» أضافها إلى نفسه ليفيد أن المراد قريته التي يسكنها، فلو فرض أن هناك قريتين متجاورتين، ولو لم يكن بينهما إلا ذراع أو أقل، فإن العبرة بمفارقة قريته هو، وإن لم يفارق القرية الثانية الملاصقة أو المجاورة.

&

ـ[أبو عروة]ــــــــ[30 - 07 - 07, 01:58 ص]ـ

جزاكم الله خير

ـ[ابوفيصل44]ــــــــ[06 - 08 - 07, 11:53 م]ـ

للرفع

ـ[ابوفيصل44]ــــــــ[04 - 01 - 09, 09:14 م]ـ

احياء العلم مذاكرته

يرفع لمزيد من المدارسة والفائدة بعد سنة ونصف من طرح الموضوع

مشكورين ....

ـ[الغواص]ــــــــ[05 - 01 - 09, 03:09 ص]ـ

حددوه قديما بعامر البنيان لأنه أقرب تعريف للسفر عرفا

فترجع المسألة مرة أخرى إلى أصلها وهو العرف

وبناء على ذلك فما تعارف الناس عليه الآن ابتداء للسفر فهو كذلك

ـ[علي الكناني]ــــــــ[05 - 01 - 09, 08:51 ص]ـ

أحسنت في طرح المسألة فهي تستحق التأمل والمدارسة

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[05 - 01 - 09, 09:58 ص]ـ

أشكر للإخوة تفاعلهم ولكن مارأيكم بكلام الامام العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع باب أهل الأعذار؟

وقوله: «إذا فارق عامر قريته» أضافها إلى نفسه ليفيد أن المراد قريته التي يسكنها، فلو فرض أن هناك قريتين متجاورتين، ولو لم يكن بينهما إلا ذراع أو أقل، فإن العبرة بمفارقة قريته هو، وإن لم يفارق القرية الثانية الملاصقة أو المجاورة.

&

بارك الله فيكم

مقصود الشيخ من أراد السفر الى مكان بعيد لا إلى القرية الملاصقة 00 فتأمل

أما تلاصق القرى وقربها فلا عبرة بها وإنما المعتبر العُرف فإذا فارق حدود بلده المعروف

عند اهل هذا البلد فيبدأ بالقصر

حتى وإن كان في وسط بيوت البلدة الملاصقة

والله اعلم واحكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير