تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل دخل جعفر الصادق العراق؟]

ـ[ابن دحيان]ــــــــ[09 - 06 - 04, 08:49 م]ـ

يذكر علماء الشيعة أن جعفر الصادق دخل العراق وهذا ما لم اجده في كتب التاريخ والسير

والعجيب في الأمر أن اكثر تلامذة جعفر من أهل العراق وخاصة الكوفة؟!!

ـ[ابن دحيان]ــــــــ[10 - 06 - 04, 11:25 م]ـ

في إنتظار فارس يظفر بها

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[11 - 06 - 04, 12:50 م]ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن دحيان

في إنتظار فارس يظفر بها

يا أخى الكريم. حيَّاك الله بكل خير.

الذى لا أشك فيه، وأحلف عليه غير حانث، ولا مرتاب، أنَّ الإمام جعفر الصادق نزل العراق، والتقى به كبراء فقهائها ومحدثوها، وأخذ عنه الثورى، وأبو حنيفة، والحسن بن صالح بن حى وغيرهم من الكبراء الرفعاء، وناظره أبو حنيفة مراراً. وكان نزوله بالحيرة قريباً من شط الفرات. فلماذا هذا التردد؟!. وسلامى إليكم.

ـ[ابن دحيان]ــــــــ[11 - 06 - 04, 03:13 م]ـ

أحسنت شيخي الكريم

وانت بار صادق عندي إن شاء الله

لكن لعلك تذكر لي من ذكر هذا فإني بحثت في السير وكتب التاريخ فلم اظفر بهذه الجزئية

وعليها سوف يترتب أمر مهم للغاية

ومعذرة على إشغالك معي، فإني والله مقدر هذه الجهود البراقه التي تبذلها.

ـ[ابن دحيان]ــــــــ[12 - 06 - 04, 12:45 ص]ـ

أخي واستاذي الحبيب

ارجو الرد سريعاً رفع الله قدرك

من ذكر من أهل السير وأخبار الناس أنه دخل العراق

المصدر جزء صفحة طبعة إن أمكن

للأهمية

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[12 - 06 - 04, 03:32 ص]ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن دحيان

أخي واستاذي الحبيب

ارجو الرد سريعاً رفع الله قدرك

من ذكر من أهل السير وأخبار الناس أنه دخل العراق

للأهمية

يا أخى الكريم. حيَّاك الله بكل خير.

ما ذكرته من دخول الإمام جعفر الصادق العراق مذكور فى تواريخ الحافظ الذهبى، ومنها ((سير الأعلام)) و ((تذكرة الحفاظ))، وذكره كذلك الحافظ المزى فى ترجمته من ((تهذيب الكمال)) (5/ 79).

ومعتمدهما ما أسنده أبو أحمد بن عدى فى ((الكامل)) (2/ 132) قال: حدثنا ابن سعيد ـ يعنى أبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ـ ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم ثنا إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح قال سمعت حسن بن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة، وسئل من أفقه من رأيت؟، فقال: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد ـ يعنى الصادق ـ، لما أقدمه المنصور الحيرة، بعث إليَّ، فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ له من مسائلك تلك الصعاب، فقال: فهيأت له أربعين مسألة، ثم بعث إلي أبو جعفر ـ يعنى المنصور ـ، فأتيته بالحيرة، فدخلت عليه، وجعفر الصادق جالس عن يمينه، فلما بصرت بهما، دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخلني لأبي جعفر المنصور، فسلَّمت، وأذن لي أبو جعفر، فجلست، ثم التفتُ إلى جعفر، فقال: يا أبا عبد الله ـ كنية الصادق ـ تعرف هذا؟، قال: نعم هذا أبو حنيفة، ثم أتبعها: قد أتانا، ثم قال أبو جعفر: يا أبا حنيفة، هاتِ من مسائلك .. سل أبا عبد الله، فابتدأت أسأله، قال: فكان يقول في المسألة أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا، ونحن نقول كذا، فربما تابعنا، وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا جميعا، حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرج منها مسألة، ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف!.

قلت: ولعل ذلك كان بعد رضا أبى جعفر المنصور عنه، فقد كان قبل غاضباً عليه. وتحقيق أسانيد وقائع آل البيت الهاشميين مما تطول، ولكن هذه الأسانيد مما اعتمدها الحافظ الذهبى، ومشاها وأكثر من ذكرها فى تواريخه.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير