تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فضل التعدد بأربع زوجات (عاجل)]

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[04 - 05 - 04, 12:25 ص]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

هل ورد حديث يدل عل فضل التعدد بأربع زوجات و أنه معهن تكن سعة الرزق

بارك الله فيكم

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[05 - 05 - 04, 07:30 م]ـ

عاجل جداً جداً

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[06 - 05 - 04, 01:12 ص]ـ

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

وأما هل الأصل التعدد أو عدمه؟ فلم أر في كلام المفسرين الذين اطلعت على كلامهم شيئا من ذلك. والآية الكريمة تدل على أن الذي عنده الاستعداد للقيام بحقوق النساء على التمام فله أن يعدد الزوجات إلى الأربع، والذي ليس عنده الاستعداد يقتصر على واحدة، أو على ملك اليمين. والله أعلم.

" فتاوى المرأة المسلمة " (2/ 690) جمع أشرف عبد المقصود.

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله:

وتحديد الزوجات بأربع تحديد من حكيم خبير، وهو أمر وسط بين القلة المفضية إلى تعطل بعض منافع الرجل، وبين الكثرة التي هي مظنة عدم القدرة على القيام بلوازم الزوجية للجميع. والعلم عند الله تعالى.

"أضواء البيان" (3/ 380).

وقال شيخ الإسلام الثاني ابن القيم رحمه الله:

قال الشافعي: أن لا يكثر عيالكم. فدل على أن قلة العيال أدنى.

قيل: قد قال الشافعي ذلك (1)، وخالف جمهور المفسرين من السلف والخلف. وقالوا: معنى الآية: ذلك أدنى أن لا تجوروا ولا تميلوا، فإنه يقال: عال الرجل يعول عولا إذا مال وجار. ومنه: عول الفرائض، لأن سهامها زادت. ويقال: عال يعيل عيلة إذا احتاج، قال تعالى {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} [التوبة /2]، وقال الشاعر:

وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل

أي: متى يحتاج ويفتقر. وأما كثرة العيال فليس من هذا ولا من هذا، ولكنه من أفعل يقال: أعال الرجل يعيل، إذا كثر عياله، مثل ألبن وأتمر إذا صار ذا لبن وتمر.

هذا قول أهل اللغة. قال الواحدي في بسيطه: ومعنى تعولوا: تميلوا وتجوروا، عن جميع أهل التفسير واللغة. وروي ذلك مرفوعا. روت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن لا تعولوا" قال "لا تجوروا (2). وروي " أن لا تميلوا " قال: وهذا قول ابن عباس والحسن وقتادة والربيع والسدي وابن مالك وعكرمة والفراء والزجاج وابن قتيبة وابن الأنباري.

قلت: ويدل على تعيين هذا المعنى من الآية، وإن كان ما ذكره الشافعي لغة حكاه الفراء عن الكسائي قال: ومن الصحابة من يقول: عال يعول إذا كثر عياله. قال الكسائي: وهي لغة فصيحة سمعتها من العرب، لكن يتعين الأول لوجوه:

أحدها: أنه المعروف في اللغة الذي لا يكاد يعرف سواه، ولا يعرف: عال يعول، إذا كثر عياله، إلا في حكاية الكسائي. وسائر أهل اللغة على خلافه.

الثاني: أن هذا مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم - ولو كان من الغرائب - فإنه يصلح للترجيح.

الثالث: أنه مروي عن عائشة وابن عباس، ولم يعلم لهما مخالف من المفسرين. وقد قال الحاكم أبو عبد الله: تفسير الصحابة عندنا في حكم المرفوع.

الرابع: أن الأدلة التي ذكرناها على استحباب تزوج الولود، وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكاثر بأمته الأمم يوم القيامة يرد هذا التفسير.

الخامس: أن سياق الآية إنما هو في نقلهم مما يخافون من الظلم والجور فيه إلى غيره. فإنه قال في أولها {وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} فدلهم سبحانه على ما يتخلصون به من ظلم اليتامى، وهو نكاح ما طاب لهم من النساء البوالغ، وأباح لهم منهن أربعا. ثم دلهم على ما يتخلصون به من الجور والظلم في عدم التسوية بينهن. فقال {فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}.ثم أخبر سبحانه أن الواحدة وملك اليمين أدنى إلى عدم الميل والجور. وهذا صريح في المقصود.

السادس: أنه لا يلتئم قوله {فإن خفتم أن لا تعدلوا} في الأربع فانكحوا واحدة أو تسروا بما شئتم بملك اليمين، فإن ذلك أقرب إلى أن تكثر عيالكم. بل هذا أجنبي من الأول. فتأمله.

السابع: أنه من الممتنع أن يقال لهم " فإن خفتم أن لا تعدلوا بين الأربع فلكم أن تتسروا بمائة سرية وأكثر، فإنه أدنى أن لا تكثر عيالكم"!!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير