تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

رغم ما أوردت من اعتراضك عن أن الحادثة مختلقة إلا أنني أرى أنها وإن صحت فليس فيها ما يشين، لأن ما أراده ابن تيمية هو قول أن النزول معلوم، وهذا نزول ابن تيمية الكيف فيه معلوم أما نزول الرب سبحانه وتعالى فالكيف فيه مجهول، وعندما قال الصادق المصدوق - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر

فهو - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم يشبه الله سبحانه وتعالى بالقمر ولكنه أخبر بأنها رؤية معلومة.

وهذا ما قاله ابن تيمية في كتاب مجموع الفتاوي في هذا الباب:

ولما سئل مالك بن أنس رحمه الله تعالى فقيل له يا أبا عبدالله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق مالك وعلاه الرحضاء يعني العرق وانتظر القوم ما يجيء منه فيه فرفع رأسه إلى السائل وقال الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأحسبك رجل سوء وأمر به فأخرج.

ومن أول الإستواء بالإستيلاء فقد أجاب بغير ما أجاب به مالك وسلك غير سبيله وهذا الجواب من مالك رحمه الله في الإستواء شاف كاف في جميع الصفات مثل النزول والمجيء واليد والوجه وغيره.

فيقال في مثل النزول: النزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهكذا يقال في سائر الصفات إذ هي بمثابة الإستواء الوارد به الكتاب والسنة.

وثبت عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة أنه قال اتفق الفقهاء كلهم من الشرق والغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه فمن فسر شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي وفارق الجماعة فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة انتهى.

فانظر رحمك الله إلى هذا الإمام كيف حكى الإجماع في هذه المسألة ولا خير فيما خرج عنإجماعهم ولو لزم التجسيم من السكوت عن تأويلها لفروا منه وأولوا ذلك فإنهم أعرف الأمة بما يجوز على الله وما يمتنع عليه.

وإذا كان الاستواء استواء وليس استيلاء فإن السمع سمع وليس علم وكذلك الرؤية رؤية وليست شيئا آخر.

ـ[عمرو موسى]ــــــــ[14 - 07 - 07, 03:47 م]ـ

السلام عليكم

أنا سمعت من الشيخ أشرف عبد المقصود حفظه الله:

أولا: ابن بطوطة عندما ذهب الى دمشق كان ابن تيمية فى السجن

ثانيا: هذه الرحلة من رحلات ابن بطوطة بالذات لم يكتبها بنفسه و انما كتبها أحد مساعديه

هذا من الذاكرة و الله أعلم

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[14 - 07 - 07, 05:40 م]ـ

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=53026&scholar_id=33&series_id=1425

ـ[البلوشي]ــــــــ[14 - 07 - 07, 11:21 م]ـ

جزاك الله خيراً

ـ[العيساوي منصور]ــــــــ[15 - 07 - 07, 05:54 م]ـ

ولعلنا لا نجد بعد ذلك من قوم يبغضون كل حق على لسان عربي، ويقدسون كل باطل على لسان أعجمي

وهل ابن تيمية رحمه الله عربي النسب؟ إنه ينسب إلى حران وهي منطقة كردية.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=106441

ـ[أبو ناصر المكي]ــــــــ[16 - 07 - 07, 02:34 ص]ـ

رابط مهم ذو صلة بالموضوع.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=101049

ـ[المقدادي]ــــــــ[16 - 07 - 07, 03:03 ص]ـ

وهل ابن تيمية رحمه الله عربي النسب؟ إنه ينسب إلى حران وهي منطقة كردية.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=106441

بل هو عربي النسب رحمه الله

ـ[المقدادي]ــــــــ[16 - 07 - 07, 03:11 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

رغم ما أوردت من اعتراضك عن أن الحادثة مختلقة إلا أنني أرى أنها وإن صحت فليس فيها ما يشين، لأن ما أراده ابن تيمية هو قول أن النزول معلوم، وهذا نزول ابن تيمية الكيف فيه معلوم أما نزول الرب سبحانه وتعالى فالكيف فيه مجهول، وعندما قال الصادق المصدوق - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

.

كلام عجيب منك

هذه قصة مختلقة و لا شك و ما أنكرها من انكرها - زيادة على الكذب في الزمان و الوقت فيها - إلا لأن فيها شناعة لا يمكن ان تصدر من هذه الجبل رحمه الله الذي لم يتجاوز الكتاب و السنة و فهم سلف الأمة في تحقيق صفات الله تعالى

و من قال نزول الله تعالى الى السماء الدنيا كنزولي فقد شبّه

قال الإمام اسحاق بن راهويه رحمه الله إِنَّمَا يَكُونُ التَّشْبِيهُ إِذَا قَالَ يَدٌ كَيَدٍ أَوْ مِثْلُ يَدٍ أَوْ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلُ سَمْعٍ فَإِذَا قَالَ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلُ سَمْعٍ فَهَذَا التَّشْبِيهُ وَأَمَّا إِذَا قَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَدٌ وَسَمْعٌ وَبَصَرٌ وَلَا يَقُولُ كَيْفَ وَلَا يَقُولُ مِثْلُ سَمْعٍ وَلَا كَسَمْعٍ فَهَذَا لَا يَكُونُ تَشْبِيهًا وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابهِ

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

اما إستدلالك بحديث الرؤية فهو قياس مع الفارق

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير