تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التكبير في العيدين و التكبير المطلق والمقيد للشيخ خالد المشيقح مختصر وواضح]

ـ[أبو البراء القصيمي]ــــــــ[01 - 12 - 08, 04:04 م]ـ

ويسن التكبير المطلق والجهر به في ليلتي العيدين وفطر آكد وفي كل عشر ذي الحجة ............................................. .................................................. ..................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

" ويسن التكبير المطلق والجهر به في ليلتي العيدين وفطر آكد وفي كل عشر ذي الحجة " التكبير ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: التكبير في عيد الفطر.

القسم الثاني: التكبير في عيد الأضحى.

أما التكبير في عيد الفطر يبدأ من بعد غروب الشمس من آخر يوم من أيام رمضان.

ويدل له قول الله عز وجل: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم).

وإكمال العدة يكون بغروب الشمس من آخر يوم من أيام رمضان ‘ وهذا هو المشهور من المذهب.

والرأي الثاني: يبدأ من حين خروجه إلى صلاة العيد وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك.

وقالوا إن كان خروجه من بعد طلوع الشمس وإلا فلا يكبر.

واستدلوا أن هذا وارد عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يكبر حين الخروج.

والصواب في ذلك: ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وهو المشهور من المذهب وأنه يبدأ من بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان لأن المسلم أنهى العدة.

ويؤيده أن الذكر مشروع في أدبار هذه الفرائض العظيمة، فالصلاة يشرع الذكر دبرها، والحج يشرع الذكر دبره، قال عز وجل: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً).

كذلك الصيام هذا ما يؤيد ما ذهب إليه الحنابلة.

وأما ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما هذا يدل على تأكد التكبير حين الخروج.

ومتى ينتهي؟

المشهور من المذهب: ينتهي بفراغ الخطبة، وعلى هذا يستمر الإنسان يكبر حتى تنتهي الخطبة لأن الإمام قد يكبر فيكبر معه المأموم.

الرأي الثاني: أن التكبير ينتهي بالإحرام بالصلاة، وهذا قول الشافعي.

.................................................. .................................................. ...........................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

الرأي الثالث: ينتهي بمجيء الإمام إلى الصلاة.

وقولهم بمجيء الإمام والإحرام هذان القولان متقاربان لأنه إذا جاء سيحرم.

فيظهر والله أعلم أنه إذا جاء الإمام إلى الصلاة فإن التكبير ينقطع لأنه الآن يشتغل بعبادة أخرى وهي صلاة العيد واستماع الخطبة.

وعلى هذا نقول: التكبير يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى مجيء الإمام لصلاة العيد.

وهل هناك تكبير مقيد أو نقول تكبير مطلق فقط؟

المشهور من المذهب وعند الشافعي: أن التكبير مطلق فقط فليس هناك تكبير مقيد أدبار الصلوات.

وقال بعض الشافعية: أن هناك تكبير مقيد أدبار الصلوات فيكبر بعد صلاة المغرب والعشاء والفجر.

والصواب: ليس هناك تكبير مقيد وإنما هو تكبير مطلق فقط.

فيكبر في السواق والطرقات والمساجد الرجال والنساء.

ثانياً: التكبير في عيد الأضحى قسمان:

القسم الأول:التكبير المطلق يبدأ من دخول عشر ذي الحجة الأول بطلوع الفجر من أول يوم من أيام عشر ذي الحجة.

ويدل لذلك أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهم كانا يخرجان في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ويستمر هذا التكبير المطلق.

المشهور من المذهب: إلى فراغ خطبة صلاة العيد.

وعند الشافعية إلى الإحرام بصلاة العيد.

والرأي الثالث: يستمر إلى مجيء الإمام لصلاة العيد.

والرأي الرابع: ابن حزم يستمر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهذا أوسع الأقوال.

وعلى هذا تكون أيام التكبير المطلق ثلاثة عشر يوماً وهذا القول هو أصوب الأقوال.

القسم الثاني: التكبير المقيد، قال المؤلف رحمه الله:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير