تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[06 - 12 - 08, 09:36 م]ـ

لكن -واعذرني أخي الحبيب- هذا يدل على أنك لم تعرف دلالة اللغة ..

تقول إنها استغراقية في قولنا اجعلنا للمتقين إماماً؟

قال العلامة السعدي في القواعد الحسان:

((الألف واللام الداخلة على الأوصاف و أسماء الأجناس

تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه، وقد نص على ذلك أهل الأصول وأهل العربية، واتفق على اعتبار ذلك أهل العلم والإيمان)) اهـ.

ـ[أم ديالى]ــــــــ[09 - 12 - 08, 07:16 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو آثار]ــــــــ[10 - 12 - 08, 12:03 ص]ـ

لايتحقق الافتقار الى الله الا اذا استغنيت به عن الناس

فإذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فأستعن بالله

ـ[حارث همام]ــــــــ[15 - 12 - 08, 09:48 م]ـ

شكر الله لك قد أحسن من انتهى إلى ما سمع .. وأراك قد أغفلت تتمة الجواب الذي ذكر على فرض التسليم مع الإطالة في تخريج دعاء مبتكر.

وإلى الآن لم أفهم كيف تخرج قول من يقول يا رب اجعلني أفقر الخلق إليك؟ هلا تكرمت بشرح معناه؟ وكذا معنى قولهم أغناهم بك.

ثم هلا أجبت سؤال السائلة ببيان كيف يكون المرء كذلك؟

ولِمَ يُعبر بهذه الألفاظ الموهمة مع إمكان تحري السنة في الدعاء أو التعبير بألفاظ لا غبار عليها!

وعوداً إلى ما نقلته -بارك الله فيك- فقول الشيخ رحمه الله: "تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه " لاحجة فيه لما ذهبتم إليه، فهو قيد بحسب ما دخلت عليه فلا يلزم أن يكون الاستغراق استغراقاً لكل فرد عنده رحمه الله هذا أولاً، وثانياً: قد يراد بالاستغراق استغراقاً على سبيل البدل أو الشمول، فالأول يفيد الإطلاق والآخر يفيد العموم.

والآية التي استشهد بها تشهد لهذا، فإنه ما كل صادق وصابر ومتصدق أعد الله له مغفرة وأجراً عظيماً إلاّ إن كان مؤمناً بالله العظيم، فدخلت أل وأفادة إطلاق الجنس الذي يصدق في بعض وهم المسلمون دون بعض.

على أن في الآية بحث آخر متعلق بتعليق الوعد على الوصف أشبه الشرط، فقد يقول من سلم بالعموم ثم قال بالتخصيص، بأنه مستفاد في الآية من تضمنها معنى الشرط.

وبعد هذا كله فإن عد الشيخ ما ذكره محل إجماع فيه نظر قال في شرح أصول البزدوي: "اعْلَمْ أَنَّ أَهْلَ الْأُصُولِ قَدْ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِ الْجِنْسِ إذَا دَخَلَتْهُ لَامُ التَّعْرِيفِ لَا لِلْعَهْدِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إنَّ ذَلِكَ يُنْبِئُ عَنْ أَنَّ هَذَا الْجِنْسَ مُرَادٌ وَلَا يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِغْرَاقِ بَلْ هُوَ يَحْتَاجُ إلَى دَلِيلٍ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عَلِيٍّ الْفَسَوِيِّ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ"، وهذا وإن كان مرجوحاً فأنت ترى أنه لا إجماع، وهذا إذا تقرر أن أل التعريفية للجنس ليست للعهد.

وقد حرر السعد التفتازاني القول في أل التعريف فقال: "اعْلَمْ أَنَّ لَامَ التَّعْرِيفِ إمَّا لِلْعَهْدِ الْخَارِجِيِّ أَوْ الذِّهْنِيِّ , وَإِمَّا لِاسْتِغْرَاقِ الْجِنْسِ , وَإِمَّا لِتَعْرِيفِ الطَّبِيعَةِ لَكِنَّ الْعَهْدَ هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ الِاسْتِغْرَاقُ ثُمَّ تَعْرِيفُ الطَّبِيعَةِ لِأَنَّ اللَّفْظَ الَّذِي يَدْخُلُ عَلَيْهِ اللَّامُ دَالٌّ عَلَى الْمَاهِيَّةِ بِدُونِ اللَّامِ فَحَمْلُ اللَّامِ عَلَى الْفَائِدَةِ الْجَدِيدَةِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى تَعْرِيفِ الطَّبِيعَةِ , وَالْفَائِدَةِ الْجَدِيدَةِ أَمَّا تَعْرِيفُ الْعَهْدِ أَوْ اسْتِغْرَاقُ الْجِنْسِ , وَتَعْرِيفُ الْعَهْدِ أَوْلَى مِنْ الِاسْتِغْرَاقِ لِأَنَّهُ إذَا ذَكَرَ بَعْضَ أَفْرَادِ الْجِنْسِ خَارِجًا أَوْ ذِهْنًا فَحَمْلُ اللَّامِ عَلَى ذَلِكَ الْبَعْضِ الْمَذْكُورِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى جَمِيعِ الْأَفْرَادِ لِأَنَّ الْبَعْضَ مُتَيَقَّنٌ , وَالْكُلَّ مُحْتَمَلٌ فَإِذَا عُلِمَ ذَلِكَ فَفِي الْجَمْعِ الْمُحَلَّى , بِالْأَلِفِ , وَاللَّامِ لَا يُمْكِنُ حَمْلُهُ بِطَرِيقِ الْحَقِيقَةِ عَلَى تَعْرِيفِ الْمَاهِيَّةِ لِأَنَّ الْجَمْعَ وُضِعَ لِأَفْرَادِ الْمَاهِيَّةِ لَا لِلْمَاهِيَّةِ مِنْ حَيْثُ هِيَ لِكُلٍّ يُحْمَلُ عَلَيْهَا بِطَرِيقِ الْمَجَازِ عَلَى مَا يَأْتِي فِي هَذِهِ الصَّفْحَة".

وقد أيد السعد كما ذكرت لك جمع من أهل العلم كالسيوطي وغيره، وخالفه المحشي على شرح التلويح فقدم العهد الخارجي ثم الاستغراق ثم العهد الذهني.

وعلى قول هؤلاء جميعاً فالقرينة على إرادة متقين معهودين في المثال المذكور حاصلة، وهي سؤال الله أن نكون من أهل اقتدائهم بنا وهذا لا يتوجه إلاّ في الحي الحاضر فهو يفيد جنساً مخصوصاً لا كل جنس المتقين، فقد علم أن هؤلاء جميعاً لايمكنهم الاقتداء بنا.

وأعتذر للأخت إن خرجت بالتعليق عن موضوعها، ولعلي لا أعود إليه بعد.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[16 - 12 - 08, 01:53 م]ـ

شكر الله لك قد أحسن من انتهى إلى ما سمع .. .

وإياك. وليتها من البداية بدل .....

لكن ليت شعارنا - كما ينسب لأبي حنيفة رحمه الله تعالى أو غيره-:

(كلامي صواب يحتمل الخطأ، وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير