تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أثنى كثير من العلماء - ممن ترجم للشيخ مرعي الكرمي -على صفاته الحميدة، وسعة إطلاعه، وإلمامه بفنون العلم المختلفة.

أ- ترجم له محمد أمين المحبي فقال عنه: (أحد أكابر علماء الحنابلة بمصر، كان إماما، محدثا، فقيها،ذا اطلاع واسع على نقول الفقه، ودقائق الحديث، ومعفة تامة بالعلوم المتداولة، إلى أن يقول: وكان منهمكا على العلوم انهماكا كليا، فقطع زمانه بالتدريس، والإفتاء، والتحقيق، والتصنيف، فسارت بتآليفه الركبان، ومع كثرة أضداده وأعدائه ما أمكن أن يطعن فيها أحد، ولا أن ينظر بعين الإزراء إليها)

ب- وترجم له محمد كمال الدين بن محمد الغزي العامري فقال فيه: - (شيخ مشايخ الإسلام، أوحد العلماء المحققين الأعلام، واحد عصره وأوانه، ووحيد دهره وزمانه، صاحب التآليف العديدة، والفوائد الفريدة، والتحريرات المفيدة، خاتمة أعيان المتأخرين، من سمت بعلومه سماء المفاخر، وطلع به فجر فخر الفاخرين، فهو العلامة بالتحقيق، والفهامة عند أهل التدقيق والتنميق، شرفت به البلاد المقدسة، وصارت دعائم كمالاته على هذه الفضائل مؤسسة .. إلى أن قال: قلت مادحا هذا الهمام:

حوى السَّْبقُ في كل المعارف يالَهُ ... إمام همام حاز كل المعارف

وقد صار ممنوحا بكل فضيلة ... بظلٍ ظليلٍ بالعوارف وارِفِ

وحاز بجد واجتهاد ومنحة ... لما عنه حقا كلَّ كُّل الغطارف

سقى الله تُرباً ضمه وابلَ الحَيا ... بجنات عدن آمنا من مَخاوف

ولا زال رِضوان الإله مُباكرا ... ثرىً ضَمَّهُ ما حَن بيتٌ لِطائِفِ)

ت - قال ابن حميد: - (هو العالم العلامة، البحر الفهامة، المدقق المحقق، المفسر، المحدث، الفقيه، الأصولي، النحوي، أحد أكابر علماء الحنابلة بمصر).

ث - قال عثمان بن بشر: - (الشيخ العالم العلامة، كانت له اليد الطولى في معرفة الفقه وغيره، صنف مصنفات عديدة في فنون العلم)

ج- قال عبد القادربن بدران الدمشقي: - (هو العلامة، بقية المجتهدين، أحد أكابر علماء هذا المذهب (الحنبلي) بمصر).

ح- ووصفه المؤرخ محمد جميل الشطي بأنه: - (شيخ الإسلام، أوحد العلماء الأعلام، فريد عصره وزمانه، ووحيد دهره وأوانه، صاحب التآليف العديدة، والتحريرات المفيدة، العلامة بالتحقيق، والفهامة بالتدقيق)

خ- ووصفه عمر رضا كحالة: - (بالمحدث الفقيه، والمؤرخ الأديب).

د- ونعته خير الدين الزركلي بأنه: - (مؤرخ أديب، من كبار الفقهاء)

6 - تلاميذه:

لم تذكر المصادر التي ترجمت له أحدا من تلاميذه الذين تلقوا العلم عنه، سوى ثلاثة منهم، وهم: -

1 - الشيخ الفقيه ابن أخيه: أحمد بن يحيى بن يوسف بن أبي بكر الحنبلي، كان أحد العباد الزاهدين، والعلماء العاملين، ولد ببيت المقدس سنة (1000للهجرة) وتعلم بها، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ العلم عن عمه مرعي الكرمي، وتوفي بالقاهرة سنة 1091 للهجرة.

2 - الشيخ الإمام محمد بن موسى بن محمد الجمازي الحسيني المالكي، كان فقيها، أديبا، شاعرا،تولى القضاء بمصر، وأخذ العلم عن الكرمي وغيره من مشايخ عصره، توفي بمصر سنة 1065 للهجرة.

3 - العلامة المفتي عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن ابراهيم بن عمر البعلي الحنبلي الدمشقي، مفتي الحنابلة في دمشق، توفي بدمشق سنة 1071 للهجرة.

7 - آثاره المطبوعة والمخطوطة:

ترك الكرمي آثارا كثيرة متنوعة، تدل على أن صاحبها صاحب قدم راسخة، وباع طويل، في التأليف في شتى أنواع العلوم، والمعارف: في التفسير، والحديث، والفقه، والعقيدة، والوعظ، والأدب، والشعر. وها هي مرتبة على حروف المعجم:

1 - الأسئلة عن مسائلُ مشكلة، ذكره في كتابه (أقاويل الثقات) ص 73، تحقيق شعيب الارنؤوط.

2 - الآيات المحكمات والمتشابهات، ذكره صاحب (إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون) 1/ 7.

3 - إتحاف ذوي الألباب في قوله) يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (منه نسخة خطية في مدرسة الحاج حسين في الموصل رقم (137) ضمنَ مجموع. ومنه نسخة أخرى في مكتبة اسعد أفندي بالمكتبة السليمانية في استنبول. (1300).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير