تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الإرجاء من أخطر العقائد وأخبثها ثمرة على واقع المسلمين، وإن كان الفرقة المنشئة لهذه الفكر قد انقرضت، فإنها ورثت فكرها للفرق الضالة التي لم تنقرض إلى يومنا هذا، بل إن الشيطان زرع بذرة الإرجاء في قلوب الكثير من بسطاء المسلمين، من أجل ذلك إذا نصحت بعضهم بالتزام بعض العبادات الظاهرة كاللحية والحجاب و تسوية الصفوف لُقِّن الجواب: "الإيمان في القلب"، نعم الإيمان في القلب أصله، لكن لابد من أعمال تنميه وتُثَبِّتُه، وإليك الدليل: أليس إذا أقبل رمضان وشرعت في الصيام أقبلت على المسجد وعلى المصحف، وجادت يدك بالصدقة، ورق قلبك ودمعت عينك، وآنست من نفسك همة في فعل الخير وترك من المعاصي، فهذه ثمرات زيادة الإيمان، فإنك لما صمت لله تعالى وقمت له سبحانه زاد إيمانك ... فهذا أيها الحبيب شاهد من نفسك على زيادة الإيمان ونقصانه.

شهر رمضان يبدأ في ... أول رمضان

اعتماد التقويم الهجري ونبذ التقويم الميلادي من صميم عقيدة الولاء والبراء ومن مظاهر عزة المسلمين، قال عز وجل: (إنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السّماوات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدّين القيّم) ,ولقد بلغ بقومنا في هذا العصر من النأي عن هذا الأمر أن اختفى استعمال هذا التقويم في أمورهم الدنيوية ثم انتقلت العدوى إلى الأمور الدينية، فاستدل الكثير على مواقيت المواسم الشرعية والأعياد الدينية بالتاريخ الميلادي، فاحرص أخي على التقيد بالتاريخ الهجري في كل أمورك وإن سألك سائل متى يبدأ رمضان؟ فلا تقل في 1 أو2 سبتمبر بل قل في1 رمضان.

مسائل في العقيدة مستفادة من النصوص الواردة في شهر رمضان

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين» (متفق عليه)، فيه دليل على أن الجنة والنار مخلوقتان الآن موجودتان وليس كما قال بعض أهل البدع أنهما لا تخلقان إلا يوم القيامة.

في قوله عز وجل: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) ثم قوله: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)، دليل على ثبوت النسخ في شريعة الإسلام خلافا لمن أنكره من أهل البدع, فالآية الأولى دلت على مشروعية الفدية لمن كان مطيقا للصيام ولم يصم والثانية دلت على وجوب الصيام على المطيق.

قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) فيها أن الله عز وجل يكتب في ليلة القدر ما يكون في السنة من حياة وموت وبسط وقبض وخير وشر وغير ذلك, كذا قال مجاهد وقتادة والحسن زبدة التفسير (656).

http://www.manareldjazair.com/index.php?option=com_*******&task=view&id=421&Itemid=12

ـ[صهيب الجواري]ــــــــ[21 - 08 - 10, 07:09 م]ـ

جزاك الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير