تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[12 - 08 - 08, 11:11 ص]ـ

اخي الحبيب الفضلي وفقه الله

يلزم من كلامك ان الامام لو قرأ = فاستقيموا اليه واستغفروه = فاستغفر الناس لكان ذكرا جماعيا منهيا عنه

ولو قال الامام قال رسول الله =ياأيها الناس توبوا الى الله واستغفروه - - - = لانكرت عليه

ويلزم أيضا أخي الحبيب ان تنكر على الخطباء قولهم = فاذكروا الله يذكركم = ثم يهللون

أو قوله = ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلما = ثم يصلون على النبي

وغيرها من الامر بالذكر والاستغفار

فهل هناك نصوص بالامر بذلك فمنك نستفيد

أو ترى نهي الخطيب ان يذكر هذه الايات لانها أوامر تحتاج الى دليل!! كالامر بالاستغفار

هذا أولا

ثانيا

قولك

بل إن الثابت عنه عليه الصلاة والسلام هو قوله:

((أقول هذا و أستغفر الله لي و لكم)) كما في السلسلة الصحيحة

فيه نظر من وجهين

ان هذه الخطبة ليست جمعة والاصل انه لا قياس في العبادات كما اختاره ابن تيمية وغير ه

ثانيا

ان هذه اللفظه أعني ((أقول هذا و أستغفر الله لي و لكم)) ضعيفة لا تصح ولعله غرك تصحيح الالباني رحمه الله

فقد بين الحفاظ ضعفها والحديث جاء من طرق ليست فيه هذه الللفظة

فالامر واسع حفظك الله كما قال أخونا أبو أيوب

ـ[أبو أيوب السليمان]ــــــــ[12 - 08 - 08, 03:24 م]ـ

أبعدت في النُّجعة ... أيها الفضلي فرويداً رويداً

الأمر لا يعدو مذاكرة العلم ومسائله ... وليس لنا في المناظرات وبابها

ولن أتطرق لردك لكي لا أدخل في المناظرة من جديد (ابتسامة)

ولعلي أكتفي بكلام العلامة ابن باز رحمه الله في برنامج نور على الدرب

فهو عين ما أردت بالمسألة

جزى الله خيرا من دلني عليه

http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/014206.mp3

س: سمعت من بعض طلبة العلم إنكارهم على من خطب الجمعة وترك ما اعتاده الخطباء من ختم الخطبة الأولى من الجمعة بقول الخطيب دائما: أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم، أو ختم الخطبة الثانية بقوله: إن الله يأْمر بالْعدْل والإحْسان [النحل:90] الآية، ومن ترك هذا أُنكر عليه، حتى قال طالب علم: ترك هذه الآية وعدم ختم الخطبة بها بدعة ومخالف للسنة؟

ج: لا حرج في ترك ما ذكر، فلا حرج أن يترك الخطيب، أقول قولي هذا وأستغفر الله، ولا حرج أن يترك الآية، إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ..... [النحل: 90]، كل هذا لا حرج فيه، فمن قال ذلك فلا بأس، ومن ترك ذلك فلا بأس، وختمها بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو بآية أخرى، كل هذا لا حرج فيه، والذي يقول: إن ترك هذا بدعة هذا غلط، وليس عنده خبر، والختم بهذه الآية يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يختم بهذه الآية، وأما: أقول قولي هذا وأستغفر الله فيروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ففي كل حال أن هذا ليس بأمر لازم، وختم الخطبة بأقول قولي هذا أو بالآية الكريمة كله ليس بلازم، بل إذا نوع الخطيب ختم الخطب بأنواع منوعة من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن آيات أخرى أو أحاديث كله حسن، حتى لا يظن الناس أن هذا شيء لازم؛ لأن الخطيب إذا التزم بهذه الآية وبقوله: أقول قولي هذا، يظن بعض الناس أن هذا شيء لازم وأنه سنة مؤكدة، وأن تركه بدعة، كما ظنه من قلت عنه، ولكن متى نوع الخطيب، فتارة يأتي بهذه الآية، وتارة لا يأتي بها، وتارة يأتي بقول: أقول قولي هذا وأستغفر الله، وتارة لا يأتي به، علم الناس أن الأمر واسع، وأنه لا حرج في ختم الخطب بهذه الآية أو بغيرها، وبقول: أقول قولي هذا أو بغيره، حتى لا يكون هذا الأمر واضحا للناس وبينا، فلا يقع الناس في الغلط، والله ولي التوفيق.

http://www.binbaz.org.sa/mat/16415

ـ[عمرو بسيوني]ــــــــ[12 - 08 - 08, 11:04 م]ـ

شيخنا الفاضل، هل رد قول الأشاعرة أن الظلم ممتنع ذاتيا في حقه تعالى، يلزم عليه إمكان حصول الظلم منه، مع تحريمه على نفسه؟، وطرد المسألة أنه يمكن النوم والموت في حقه، وإن نفيه عنه من نفي الجائز وتحريمه على نفسه تعالى؟

ثم أليس الشريك من المحالات الممتنعة لذاتها، ومع ذلك ورد نفيها في كثير من السمعيات؟ ألا يمكن أن يكون الظلم كذلك؟

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[13 - 08 - 08, 04:39 م]ـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير