تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو مهند العدناني]ــــــــ[05 - 09 - 08, 04:16 م]ـ

1.هذا الدعاء فيه توسل بحال الداعي، فإذا توسل بما يخالف حاله لم يكن جائيا بالسبب المقتضي لقبول دعائه، فوسيلته التي توسل بها لتكون مقتضيا للإجابة غير مطابقة لحاله.

فلو أن شابا دعا بدعاء زكريا فقال: رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ..

لم تكن وسيلته مطابقة لحاله، فيكون متوسلا بما لا يكون وسيلة في حقه.

فيجب قصر النص على مورده، وتخصيصه بمثل تلك الحال ليطابق الدعاء الواقع الفعلي للداعي.

2.الحديث ليس فيه عموم لفظي، وإنما هو حكاية فعله صلى الله عليه وسلم، والأفعال لا عموم لها.

3.إذا كان العموم في لفظ الراوي فالعبرة بالمحكي لا بالحكاية، والراوي لم يشهد كل إفطار للرسول صلى الله عليه وسلم، وبتقدير شهوده لكل إفطاره فيجوز أن يكون كل صوم صامه الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حاله كذلك.

4. الأدق أن يعلق الحكم بالصائم لا بالفصول، لأنه قد يظمأ الشاتئ، ويتروى الصائف.

5.أن الظمأ درجات، والغالب على الصائم شتاء أو صيفا-في الأقطار المعتدلة زمنيا في طول الليل والنهار -أن يمسه حر الظمأ ولو بدرجة ما.

ـ[عبد المتين]ــــــــ[05 - 09 - 08, 05:41 م]ـ

و العلم عند الله فإنّ أحاديث إستحباب أو إستجابة الدّعاء عند الفطر فيها لين و قد أحسن الشّيخ النّاقد: الطّريفي الكلام في المسألة عند شرحه للمحرّر و زاد المستقنع.

ـ[عبد المتين]ــــــــ[05 - 09 - 08, 05:46 م]ـ

قد أحسن الشّيخ الربّاني; عبد الله السّعد في التّعليق على صيغة التّوفيق بين (لا بأس طهور إن شاء الله) و (لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له) أنّ الأوّل أتى للإخبار.

و العلم عند الله.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[05 - 09 - 08, 06:32 م]ـ

والأفعال لا عموم لها.

بارك الله فيك.

إطلاق أن الأفعال لا عموم لها فيه ما فيه، وذلك أن الفعل في سياق النفي يفيد العموم.

.إذا كان العموم في لفظ الراوي فالعبرة بالمحكي لا بالحكاية، والراوي لم يشهد كل إفطار للرسول صلى الله عليه وسلم، وبتقدير شهوده لكل إفطاره فيجوز أن يكون كل صوم صامه الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حاله كذلك.

[كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله] اهـ

إنما استفدنا العموم من (كان) التي تفيد الاستمرار غالبا.

والله أعلم.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[05 - 09 - 08, 08:32 م]ـ

السؤال:

حديث: ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله) هل هذا الإخبار خاص بمن حصل له ذلك في حال الصيف، أم يقوله الذي صام وإن لم يشعر بجفاف عروق ولا ظمأ؟

الجواب:

[الذي يبدو أنه يقال مطلقاً؛ لأن الظمأ يوجد ولكنه يتفاوت. وهذا الذكر يقال قبل الإفطار أو بعده، والأمر في هذا واسع] اهـ.

الشيخ العلامة عبد المحسن العباد (شرح سنن أبي داود).

ـ[ابو مهند العدناني]ــــــــ[06 - 09 - 08, 09:30 م]ـ

بارك الله فيك.

إطلاق أن الأفعال لا عموم لها فيه ما فيه، وذلك أن الفعل في سياق النفي يفيد العموم.

[كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله] اهـ

إنما استفدنا العموم من (كان) التي تفيد الاستمرار غالبا.

والله أعلم.شيخ على: أنت معنا، أو مع الأسف:)

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[07 - 09 - 08, 07:24 ص]ـ

شيخ على: أنت معنا، أو مع الأسف:)

نحن معكم -أبا مهند - إلا .. :)

ـ[أيمن صلاح]ــــــــ[07 - 09 - 08, 12:36 م]ـ

و العلم عند الله فإنّ أحاديث إستحباب أو إستجابة الدّعاء عند الفطر فيها لين و قد أحسن الشّيخ النّاقد: الطّريفي الكلام في المسألة عند شرحه للمحرّر و زاد المستقنع.

قال شيخنا عبد الله بن يوسف الجديع وفقه الله: (حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد" أخرجه ابن ماجة وغيره، حديث حسن، يستأنس بما دونه في الفضائل، فكيف بمثله؟ وشواهده صالحة، من حديث أبي هريرة وأنس بن مالكٍ.)

و انظر تمام كلامه هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114491

ـ[المسيطير]ــــــــ[25 - 08 - 09, 01:14 ص]ـ

جزاكم الله خيرا.

ومن تذكر ناقل هذا الموضوع عند إفطاره ... فليدعُ له.

ـ[أم ديالى]ــــــــ[25 - 08 - 09, 03:48 ص]ـ

ما هو الراجح؟ أنا أدعو قبل الافطار وعند الافطار .. أما بعد الافطار فأقتصر على ما ورد: " أبتلت العروق .. الخ) .. فهل أدعو أيضا بحاجتي؟

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[27 - 08 - 09, 12:12 ص]ـ

الجواب الراجح للاخت ام ديالي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الحديث رواه عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد" وهو حديث حسن أخرجه ابن ماجه (1753) والحاكم (1535) وغيرهما.

وقد بين عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- متى يكون الدعاء؛ فقد قال ابن أبي مليكة بعد أن روى عنه هذا الحديث: "سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إني أسألك برحمتك ... " وهذا يدل على أن الدعاء يكون بعد الفطر وأما نص الدعاء الذي ذكره فإنما أراد به التمثيل.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير