تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو حبيب]ــــــــ[31 - 10 - 06, 06:54 ص]ـ

الأخ فهد أبو سارة

لقد أحسنت الطرح وأثريت الموضوع حقاً وصدقاً فأثابك المولى.

مايقول إخواني طلبة العلم فيمن رأى الهلال بأجهزة الرصد العملاقة "الميكروسوب" والتي من شأنها

أن تُقرب المسافات والأشياء البعيدة وكأنها بين يديك؟

حتى أنك تستطيع رؤية النجوم في وضح النهار!! وهذا الأمر معلوم ومشاهد ولا ينكره أحد.

فإذا كان هذا الجهاز بهذه الدقة المتناهية ورأى القائم عليه الهلال (ويستطيع أن يلتقط له صورة) ألا

يكون قوله حجة ومقدم على رؤية من رآه بالعين المجردة؟

من هنا أطرح فكرة إنشاء لجنة متخصصة من طلبة العلم لها دراية وعلم بالفلك ومطالعة النجوم

وتسطيع استعمال أجهزة الرصد لترصد الهلال. ولا يحتاج أن نأخذ هذا الأمر من عوام الناس في

هذا الفن.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[01 - 11 - 06, 10:15 م]ـ

(،لأن الحساب في الماضي يقتصر على حركة القمر بين المنازل، ومعلوم أن حركة القمر بين المنازل ليست منتظمة ويعتريها خلل تعود لطبيعة حركة القمر،أما في زماننا فقد تم التغلب على هذا الخلل لأن التقدير اليوم أصبح محددا بالدرجات القوسية والطالع المستقيم والميل)

هذا الكلام غير صحيح

عموما الخلاف في المسألة شاذ

بل على التحقيق هناك اجماع سابق على الخلاف الحادث

فلا عبرة بقول أهل الحساب وإنما الاعتماد على الرؤية فقط

ـ[الدسوقي]ــــــــ[02 - 11 - 06, 02:54 ص]ـ

التاسع والعشرون: وهو المتعلق بالمراصد الفلكية حيث يجري تضخيم دورها في رصد الهلال، بدون تثبت ولا تحرٍّ، مما يضعف من شأن الرؤية البصرية، ويعظم من شأن الكفار، واختراعاتهم، ويظهر المسلمين في صورة المتخلفين التابعين لفارس والروم، ويعطي الفرصة للعلمانيين للنيل من الشرع الشريف ورجاله.

ذكر د. محمد بخيت المالكي - دكتوراه في الفلك من جامعة جلاسكو وله دراسات حول إنشاء المراصد وتقييم أدائها - أن الاستعانة بالمراصد الفلكية في رصد الهلال غير ممكن حاليا حسب الإمكانيات الموجود عالميا، إلا في حالات يمكن للعين البشرية أن ترى فيها الهلال ببساطة، مما يجعلها قليلة الجدوى، وهذا هو نص كلامه في بحثه السابق ذكره:

(استخدام المراصد الفلكية: يظن الكثير أن المراصد الفلكية (التلسكوبات) تُحسن فرصة رؤية الهلال، والواقع قد يكون العكس. تقوم فكرة المراصد الفلكية على زيادة كمية الضوء الواصلة من الجسم المُراد رصده (القمر هنا)، لا تكبير حجم ذلك الجسم، حيث يُعد ذلك خدمة ثانوية في المرصد الفلكي لأن أغلب الأجرام السماوية بعيدة جدا وإمكانية تكبيرها تكون صعبة بالنظر المباشر في المرصد، ولكن التكبير يحدث بتصويرها ضوئيا - وهذا يعتمد على كمية الضوء الساقط على اللوح التصويري- ومن ثم تكبير هذه الصورة إلى أقصاها.

وفي حالة الهلال، فإن القمر يكون قريبا جدا من الشمس في الحالات الصعبة، وهنا ستكون كمية ضوء الشمس من الكبر بحيث تُؤثر على عين الراصد مما قد يعرضه للعمى لا قدر الله. أما إذا كان القمر بعيدا عن الشمس فإمكانية رؤيته بصريا ستكون سهلة ولن يقدم المرصد الفلكي كبير خدمة هنا حيث أن منظاراً مكبراً بسيطاً سيكون كافيا، في حالة عدم رؤية الهلال بصريا.

ونُفصل، بأنه كلما زاد حجم المرصد الفلكي صغرت مساحة المنطقة المرصودة، وتركزت كمية الضوء الواصلة لعين الراصد، في حين أن الرصد بالعين المجردة سيمكن من النظر إلى نصف الأفق تقريبا مما يقلل من كمية الضوء المركزة التي تكون خطرةً. ولقد حاولت شركة زايس Zisse - وهي من أشهر الشركات المصنعة للمراصد الفلكية والعدسات - تصنيع مرصد فلكي خاص لرصد الهلال لكي تسوقه في العالم الإسلامي، فوجدت ما يلي، كما اتضح من الدراسة المقدمة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والمحفوظة في سجلات التعاون العلمي بين المملكة وألمانيا:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير