تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماحكم قول " عليه السلام " عند ذكر أحد من آل البيت]

ـ[عبدالرحمن الحنبلي]ــــــــ[09 - 12 - 06, 12:18 ص]ـ

عندما يذكر أحد من آل البيت رضي الله عنهم سواءٌ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أبا الحسنين يقال بعد ذكرهم الطيب عليه السلام فما حكم ذلك؟

نريد من أهل العلم وطلبته في هذا المنتدى ذكر وايراد أقوال أهل العلم بالتفصيل ليستفيد الجميع وليكون مرجعاً لمن يجهل حكم ذلك0

ـ[حمزة الكتاني]ــــــــ[09 - 12 - 06, 02:16 ص]ـ

بحث هذا الموضوع في الملتقى من قبل، فيمكنكم البحث عنه ...

ـ[عبد الرحمن الشامي]ــــــــ[09 - 12 - 06, 03:25 ص]ـ

إطلاق كلمة عليه السلام لغير الرسول

س: أثناء اطلاعي على موضوعات كتاب: (عقد الدرر في أخبار المنتظر)، في بعض الروايات المنقولة عن علي بن أبي طالب أجدها على النحو التالي: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج رجل من أهل بيتي في تسع رايات ما حكم النطق بهذا اللفظ أعني (عليه السلام)، أو ما يشابهه لغير الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج: لا ينبغي تخصيص علي رضي الله عنه بهذا اللفظ بل المشروع أن يقال في حقه وحق غيره من الصحابة (رضي الله عنه) أو رحمهم الله لعدم الدليل على تخصيصه بذلك، وهكذا قول بعضهم كرم الله وجهه فإن ذلك لا دليل عليه ولا وجه لتخصيصه بذلك، والأفضل أن يعامل كغيره من الخلفاء الراشدين ولا يخص بشيء دونهم من الألفاظ التي لا دليل عليها.

العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله.

فتاوى إسلامية

ـ[عبد الرحمن الشامي]ــــــــ[09 - 12 - 06, 03:31 ص]ـ

يُنظر هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22133

ـ[أبو عمر الدوسري]ــــــــ[09 - 12 - 06, 01:24 م]ـ

نزل في المكتبات رسالة لطيفة جداً عنوانها ((نجي كربلاء عليه السلام)) لقاضي القطيف عبدالعزيز العمير -وفقه الله-

أما بالنسبة لمشروعية هذا الدعاء فعد لجلاء الأفهام لابن القيم -رحمه الله- تجده تكلم في آخر مباحث الكتاب ..

ـ[مؤسسة ابن جبرين الخيرية]ــــــــ[18 - 10 - 09, 03:30 م]ـ

(14037)

سؤال: هذا الحديث وجدته في السلسلة الصحيحة (1) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني أرجو من سماحتكم شرحه لي؟ وهل يجوز قول: (عليّ عليه السلام)؟ رقم الحديث (59)

عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ومعه علي عليه السلام وعليّ ناقه (أي حديث عهد بالإفاقة من المرض) ولنا دوالي معلقة (جمع دالية وهو العذق من التمر يعلق حتى إذا أرطب أكل) فقام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يأكل منها وقام علي ليأكل فطفق رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقول لعلي: "مه إنك ناقه" حتى كف علي عليه السلام قالت: وصنعت شعيرًا وسلقًا فجئت به فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: "يا عليّ أصب من هذا فهو أنفع لك". (حسن)

الجواب: الحديث قد رواه أبو داود وغيره، بهذا اللفظ أو نحوه، وفسر الشراح قوله: (وعلي ناقه) أنه قد شفي من مرض، كالحمى ونحوها، وأن الأكل من ذلك التمر قد يضر به، فيتركه حتى يتم شفاؤه، وذكروا أن الدوالي هي عذوق التمر الذي يبقى في شماريخه، يعلقونه حتى يتم نضجه ويصير رطبًا، فالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقف وجعل يأكل منها، وهكذا أيضًا عليّ، إلا أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نهاه أن يأكل ومعه أثر ذلك المرض، ذكرت أنها صنعت لهم طعامًا مكونًا من شعير وسلق، الذي هو عروق بعض الخضار، وأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال لعلي: "يا عليّ أصب (يعني كُل) من هذا فهو أنفع لك"، والأفضل الترضي عن الصحابة، لقوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ، وقوله تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}، ولا يخص عليّ بقول عليه السلام، لأن ذلك يوهم أنه نبي.

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

17/ 10/1426هـ

ـ[مؤسسة ابن جبرين الخيرية]ــــــــ[18 - 10 - 09, 03:31 م]ـ

(14037)

سؤال: هذا الحديث وجدته في السلسلة الصحيحة (1) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني أرجو من سماحتكم شرحه لي؟ وهل يجوز قول: (عليّ عليه السلام)؟ رقم الحديث (59)

عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ومعه علي عليه السلام وعليّ ناقه (أي حديث عهد بالإفاقة من المرض) ولنا دوالي معلقة (جمع دالية وهو العذق من التمر يعلق حتى إذا أرطب أكل) فقام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يأكل منها وقام علي ليأكل فطفق رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقول لعلي: "مه إنك ناقه" حتى كف علي عليه السلام قالت: وصنعت شعيرًا وسلقًا فجئت به فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: "يا عليّ أصب من هذا فهو أنفع لك". (حسن)

الجواب: الحديث قد رواه أبو داود وغيره، بهذا اللفظ أو نحوه، وفسر الشراح قوله: (وعلي ناقه) أنه قد شفي من مرض، كالحمى ونحوها، وأن الأكل من ذلك التمر قد يضر به، فيتركه حتى يتم شفاؤه، وذكروا أن الدوالي هي عذوق التمر الذي يبقى في شماريخه، يعلقونه حتى يتم نضجه ويصير رطبًا، فالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقف وجعل يأكل منها، وهكذا أيضًا عليّ، إلا أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نهاه أن يأكل ومعه أثر ذلك المرض، ذكرت أنها صنعت لهم طعامًا مكونًا من شعير وسلق، الذي هو عروق بعض الخضار، وأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال لعلي: "يا عليّ أصب (يعني كُل) من هذا فهو أنفع لك"، والأفضل الترضي عن الصحابة، لقوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ}، وقوله تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}، ولا يخص عليّ بقول عليه السلام، لأن ذلك يوهم أنه نبي.

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

17/ 10/1426هـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير