تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[المصطلحات الدعوية هل هي توقيفية؟!]

ـ[سلة الخيرات]ــــــــ[09 - 12 - 06, 06:50 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد: ...

تصدر بعض الكتب بعناوين مثل ((منهج التربية عند ابن القيم - منهج التربية عند الغزالي - التربية على منهج السنة- اصول التربية- تربية الشباب - التربية الجادة ... إلخ)) وكما نرى أن العامل المشترك بينها هو مصطلح (التربية) ...

وقد ظهر من ينقد هذه التسميات ويقول أنها محدثة وأنها أحدثت خدشاً في ثقافة الأمة ...

مع قوله بأنه ليس لأحد أن يقول (لا مشاحة في الاصطلاح) لأن كلمة التربية تحمل معنى العلم والتعلم ...

إلى أن قال أن عبارة لا مشاحة في الإصطلاح يشترط أن لا يحمل هذا المصطلح معنى باطل يخالف الكتاب أو السنة أو يعارضهما وألا يوجد في الكتاب والسنة ما يدل على المعنى المراد من هذا المصطلح الجديد ((التربية)) وأن لا يكون فيه استبدال للألفاظ الشرعية؟؟!

والسؤال: هل مصطلح أو كلمة ((التربية)) تحمل معنى باطل يخالف الكتاب والسنة أو يعارضهما؟

وهل في هذا المصطلح ((التربية)) استبدال للألفاظ الشرعية؟

وهل أساليب الدعوة توقيفية يحرم الزيادة فيها أو النقص منها؟

وهل مصطلحات الدعوة توقيفية يحرم الزيادة فيها أو النقص منها؟

ـ[ابن وهب]ــــــــ[09 - 12 - 06, 07:58 ص]ـ

لا إشكال في استعمال كلمة التربية

قال ربنا

(ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون)

قال القرطبي

(والربانيون واحدهم رباني منسوب إلى الرب والرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره وكأنه يقتدي بالرب سبحانه في تيسير الأمور)

ـ[ابن وهب]ــــــــ[09 - 12 - 06, 08:08 ص]ـ

قال ابن القيم

(وقال المبرد الرباني الذي يرب العلم ويرب الناس به أي يعلمهم ويصلحهم وعلى قوله فالرباني من رب يرب ربا أي يربيه فهو منسوب الى التربية ويربى علمه ليكمل ويتم بقيامه عليه وتعاهده إياه كما يربى صاحب المال ماله يربي الناس به كما يربى الاطفال اولياؤهم)

ـ[محمد بن شاكر الشريف]ــــــــ[10 - 12 - 06, 12:31 م]ـ

أخي الكريم سلة الخيرات وفقه الله تعالى لكل خير

اردت أن انقل لكم بعض ما ذكرته في مقدمة كتابي "نحو تربية إسلامية راشدة من الطفولة حتى البلوغ"

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

التربية لغة:

يُرَدُّ لفظ التربية من حيث الأصل اللغوي إلى ثلاثة جذور:

الأول (ر ب ب):من قولهم:رَبّبْته:مَتَّنْتُه، وربيته:دهنته وأصلحته، ورَبَّبَها:نماها وزادها وأتمها وأصلحها، ورَبَّه يَرُبُّه:يكفل بأمره، ورباه تربية:أحسن القيام عليه ووليه حتى يفارق الطفولية، وأرب بالمكان:لزمه وأقام به فلم يبرحه

الثاني (ر ب و):من قولهم:ربا الشيء يربو رُبُوَّا:زاد ونما، ورَبَوْت في بني فلان رُبُوَّا ورَبْوا:نشأت فيهم، ورَبَّيْت فلانا أُربيه تَرْبية أي غذوته وهذا لكل ما ينمى كالولد والزرع ونحوه.

الثالث (ر ب ي):من قولهم:رَبْيت رباء ورُبِيَّا، ورَبِيت أرْبَى رَبا، ومعناها أيضا نشأت فيهم.

ومن هنا يتبين أن مفهوم التربية لغة هو ما يُقصد به:

-إصلاح الفرد وتهيئته -والجماعة تابعة له – حتى يبلغ درجة الاعتماد على نفسه والاستغناء عن غيره.

-التنشئة على الصلاح، مع التكفل بحسن القيام به، والتدرج في ذلك.

-المداومة وعدم الانقطاع المتضمن للنماء والزيادة، مع الحفظ والرعاية.

وذلك في كل ما يتعلق بالإنسان من جوانبه المتعددة: الروح والقلب والعقل والجسد.

والتربية الإسلامية في معناها الاصطلاحي لا تخرج عما تقدم ذكره في معناها اللغوي، فالتربية عند التربويين المسلمين لا تخرج عن تنشئة الفرد وإعداده على نحو متكامل في جميع الجوانب العقدية والعبادية والأخلاقية، والعقلية والصحية، وتنظيم سلوكه وعواطفه، في إطار كلي يستند إلى شريعة الإسلام، من خلال الطرق والإجراءات التي تقبلها الشريعة

بعض أقوال أهل العلم في معنى التربية:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير