تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مسعر العامري]ــــــــ[03 - 06 - 05, 03:24 م]ـ

هنا مسألتان:

1 - المسألة الأولى معنى التحسين والتقبيح العقلي، وهل يقول به أهل السنة؟

2 - المسألة الثانية: معنى القياس الأولوي وفرقه عن عن التحسين والتقبيح العقلي ..

المسألة الأولى:

قد يفهم من كلام أخي أبي عبدالمعز أن ابن تيمية -أو أهل السنة عموماً- يثبتون التحسين والتقبيح العقلي بإطلاق، وهذا غير صحيح .. إنما أثبته المعتزلة ونفته الأشعرية .. وتوسط أهل السنة.

فمذهب أهل السنة أن الحسن والقبح في الأفعال والأعيان له حالات:

1 - فقد يكون حسنا وقبيحاً لنفس الفعل؛ ولو لم يرد الشرع كحسن التوحيد والعدل والصدق، وقبح الشرك والكذب والظلم ..

2 - وقد يكتسب صفة الحسن لأمر الشارع به ولو لم يأمر لم يكن كالصلاة واستقبال القبلة ..

3 - وقد يكتسب الحسن لمصلحة ناشئة من نفس الأمر لا من الفعل، مثل امتحان لله تعالى لعبده وخليله إبراهيم لما أمره بذبح ابنه.

وانظر مجموع الفتاوى 8/ 428، وانظر كلام ابن القيم في مفتاح دار السعادة الذي جلاها واستعرض أدلة الفريقين الزائغين وفندها حتى قال: "فقد تبين الصبح لذي عينين وجلبت عليك المسألة رافلة في حلل أدلتها الصحيحة وبراهينها المستقيمة، ولا تغمض طرف بصيرتك عن هذا المسألة فإن شأنها عظيم وخطبها جسيم" ..

والمسألة الثانية سأعود إليها إن شاء الله.

ـ[طلال العولقي]ــــــــ[08 - 06 - 05, 12:39 ص]ـ

بارك الله فيكم اخي عبد واجزل لكم المثوبة والاجر

اخي ابا عبد المعز - وفقك الله -

نقلتم نقلا عن شيخ الاسلام فيه جلاء للمسالة وتوضيح لها

وقد ذكرتم ان ابن حزم - رحمه الله - كان ياخذ بقياس الاولية

نعم ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين في شرحه على الاصول من علم الاصول الشريط الثامن عشر الوجه الثاني اخره ويسمونه بالقياس الجلي

وانكر ابن حزم القياس الخفي وفي المسالة تفصيل اردتها فهي في الشريط

لي اشكال خارج الموضوع - سلمك الله - ذكرتم

والنفاة ليس لهم حجة في النفي اصلا وقد استقصى ابو الحسن الآمدي ما ذكروه من الحجج وبين انها عامتها فاسدة."

اليس الامدي من كبار الاشاعرة فكيف خالف اصحابه في نفي التحسين ?

اخي مسعر العامري- حفظك الله -

اطلت الغيبة

فعرج الينا بوابل خير - سلمك الله -

بانتظار اكمالكم

وفقكم الله

ـ[أبو عبد المعز]ــــــــ[08 - 06 - 05, 02:43 م]ـ

أخي طلال:

من غريب ما نجد عند الاشاعرة نقدهم لبعض الاصول عقلا وتمسكهم بها تقليدا فقط:

-الرازي مثلا يقرر فى بعض كتبه ان مسألة"قيام الحوادث بالله"لازمة لجميع المذاهب لكنه لم يلتزمه.

-امام الحرمين خالف اصحابه فى مسألة "السببية "المعروفة عندهم ب"العادة"وتعرض لنقد شديد من لدن من جاء بعده لكنهم لم يخرجوه من المذهب الاشعري.

-اما الآمدي فأمره عجب .... كان ينقد كل الادلة ويكشف عن ضعفها ويثير الشبه حولها ويقول "لعل الجواب عند غيري"وهذا مثال فى مسألة من أعظم المسائل وهي دليل وجود الله. نقل عنه ابن تيمية فى الدرء:

الاحتمال الثالث: أن يقال: كل واحد من الآحاد يترجح بالآخر والمجموع ممكن أيضا لكنه يترجح بترجح الآحاد المتعاقبة

وهذا السؤال ذكره الآمدي موردا له على هذه الحجة في كتابه المسمى بدقائق الحقائق

قال: ما المانع من كون الجملة ممكنة الوجود ويكون ترجحها بترجح آحادها وترجح آحادها كل واحد بالآخر إلى غير النهاية قال: وهذا اشكال مشكل وربما يكون عند غيري حله

لاحظ بأن الامر خطير جدا واكتفى بقوله" وربما يكون عند غيري حله".

والآمدي -غفرالله له-فى مسالة العلل المتعاقبة يقول شيئا فى كتاب وينقضه فى كتاب آخر. قال ابن تيمية فى الدرء:

و أبو الحسن الآمدي وغيره أدخلوا هذه المقدمة - أعني منع العلل المتعاقبة - في إثبات واجب الوجود ولا حاجة بهم إليها وهي مبنية على مقدمتين إحداهما: أن العلة قد تتقدم المعلول وقد ذكر هو في كتابه المسمى بـ (دقائق الحقائق) نقيض ما ذكره هنا في كتابه المسمى (أبكار الأفكار).

أخيرا أرجو ان تتحمل قراءة هذا الكلام. بل يجب أن تقرأه لتعلم خطورة الاشعرية وانتباه ابن تيمية اليها:

علق شيخ الاسلام على نظرية الآمدي فقال:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير