تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قول الشيخ (وأما إضافة الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز)، هل يمكن أن يقال إن الضابط هو في كون الفعل المسند إلى السبب اختياريا كما يقول الشيخ،وبذلك يدخل (شاء وأراد وقضى وأمهل) ويخرج ما ذكرتموه من شواهد في النصوص، لأن الإرداء والإلقاء ونحو ذلك لا يقتضى الاختيار دائما، لذلك جوز الشيخ (اقتضت حكمته) والحكمة معنى واقتضى فعل أيضا؟

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[26 - 07 - 10, 11:34 م]ـ

الحمد لله وحده ...

الشيخ عمرو ..

وقفت على كلام الشيخ ابن عثيمين هذا الذي تفضّلتَ بنقله وعلى غيرِه، وعلى ثالث ورابع للشيخ صالح آل الشيخ، وراجعت خامسًا معجم الشيخ بكر، كل ذلك قبل أن أكتب مشاركتي السابقة.

وإيجاد الفرق الذي أومأتُ إليه يحتاج إلى تأنٍّ ومراجعة بعض المظان الأخرى، ولعل ذلك يكون غدًا إن شاء الله فأنا الآن في نهاية يومي الطويل.

وعلّيْ آتي غدًا فأجدك قد أتيتَ على المسألة من أسّها فتريحيني!

==

ملحوظة:

ومن قول الشيخ صالح الذي أومأتُ إليه، إجابته على حكم بعض الألفاظ التي سئل عنها:

«شاءت الأقدار: الأقدار جمع قدر، والقدر تبع المقدِّر وهو الله جل وعلا، والذي يشاء القدر هو الله سبحانه وتعالى، فقول القائل شاءت الأقدار وأشباه ذلك، فإنّ هذا غلط لأن الأقدار ليس لها مشيئة، المشيئة لله جل وعلا هو الذي شاء القدر وشاء القضاء سبحانه وتعالى.

وساقته الأقدار: هذه محتملة، محتملة لهذا وهذا، وتجنبها أولى.

اقتضت حكمة الله: هذه صحيحة لا بأس بها استعملها أهل العلم؛ لأن الاقتضاء خارج عن الشيء؛ يعني حكمة الله نشأ عنها شيء هو مقتضاها، اقتضت حكمة الله أن يكون كذا وكذا؛ يعني من القضاء الذي حصل؛ يعني أن ما حصل موافق لحكمة الله جل وعلا.

شاءت إرادة الله: هذا أيضًا مثل ما سبق فإنّ الإرادة الكونية هي المشيئة، فقول القائل: شاءت إرادة الله، كقوله شاءت مشيئة الله، وهو تكرار لا وجه له» اهـ.

وأما ما تفضلت به من كون الاقتضاء فعلا، أو الكلام على جعل الفعل الاختياري ضابطًا للمسألة فالظاهر أنه لم يحل الإشكال.

وأرجو أن آتي غدًا فلا أحتاج إلا إلى قراءة تقريراتك ..

مبتسم

هذا وجزاك الله خيرًا وبارك فيك.

ـ[عمرو بسيوني]ــــــــ[27 - 07 - 10, 12:08 ص]ـ

مشكور يا سيدنا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير