تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ارجو توضيح هذا الكلام في حاشية بن قاسم على ثلاثة الاصول]

ـ[اسامة سليمان]ــــــــ[29 - 04 - 09, 04:57 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام ارجوا توضيح كلام العلامه بن قاسم رحمه الله تعالى في ثلاثة الاصول

حيث يقول

((والنبي انسان ذكر , اوحى اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه , وان امر بتبليغه فهو رسول , وبينهما عموم وخصوص , فالرسالة اعم من جهة نفسها وأخص من جهة اصحابها , والنبوة أخص من جهة نفسها وأعم من جهة اصحابها , فالنبوة جزء من الرسالة اذا الرسالة تتناول النبوة , وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) اهـ

فقط ارجو توضيح ما تحته خط

وجزاكم الله خيرا

ـ[ابو الفيصل]ــــــــ[29 - 04 - 09, 07:10 م]ـ

(الرسالة أعم من جهة نفسها) لأنه أمر بتبليغها فلم تختص به.

(و أخص من جهة أصحابها) فالرسل أقل من الأنبياء.

(النبوة أخص من جهة نفسها) لأنها وحي للنبي فقط و لم يأمر بتبليغه فلم يشاركه فيها أحد.

(و أعم من جهة أصحابها) الأنبياء أعم من الرسل فهم أكثر و لا شك.

و هذا الكلام الذي ذكره البحر ابن قاسم، يعتمد على الفرق بين النبي و الرسول، حيث اختلف العلماء هل بينهما فرق، و ما هو؟

و من الأقوال ما ذكره ابن قاسم هنا بأن الرسول أمر بتبليغ الوحي، و النبي لم يأمر. و الله أعلم

و أرجو أن يكون كلامي واضحا أخي اسامة

و لا تتردد في طرح ما أشكل عليك، فإن لم أفدك أنا، أفادك غيري من الجهابذة هنا.

زادني الله و إياك حرصا و علما و تقى

ـ[أبو وائل غندر]ــــــــ[29 - 04 - 09, 07:12 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الكرام ارجوا توضيح كلام العلامه بن قاسم رحمه الله تعالى في ثلاثة الاصول

حيث يقول

((والنبي انسان ذكر , اوحى اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه , وان امر بتبليغه فهو رسول , وبينهما عموم وخصوص , فالرسالة اعم من جهة نفسها وأخص من جهة اصحابها , والنبوة أخص من جهة نفسها وأعم من جهة اصحابها , فالنبوة جزء من الرسالة اذا الرسالة تتناول النبوة , وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) اهـ

فقط ارجو توضيح ما تحته خط

وجزاكم الله خيرا

أخي الكريم أسامة:

معنى قوله الشيخ ابن قاسم رحمه الله

الرسالة أعم من جهة نفسها: لأنها تحتوي أي تتضمن أمرين هما غاية المقصود من الوحي الرباني لعباده واللذان هما: الوحي مع الإبلاغ فهي من هذه الناحية أعم وهذا من جهة ما يتعلق بها نفسها أي الرسالة

وأما من جهة أصحابها وهم الرسل فهي أخص لأن االعباد الذين كلفوا بالرسالة على هذا التعريف قلة وهم من كلّفوا بالتبليغ فكانت الرسالة من جهة أصحابها وهم الرسل أخص لأنهم أقل

والعكس

النبوة أخص من جهة نفسها لأنها تحتوي على أمر واحد من الأمرين السالفين واللذين هما غاية المقصود من اصطفاء الله لعباده بالنبوة وهو الوحي فقط لأنهم على هذا التعريف لم يكلّفوا بالبلاغ فكانت أخص أي أضيق من الرسالة من جهة نفسها.

أما من جهة أصحابها فهي أعم لأن النبوة والتي هي مجرد الوحي قد وقعت للأنبياء والرسل فيدخل في النبوة جميع الأنبياء وهم أكثر عددا ويدخل فيهم أيضا الرسل لأنهم حازوا على شرف النبوة وزادوا الرسالة لأنه أوحي إليهم وأمروا بالتبليغ لأنّ كل رسول نبي من غير عكس، هذا معنى هذا الكلام أخي أسامة على هذا االتعريف.

وهذا تعريف مرجوح للنبي والرسول:

قال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله في شرح الطحاوية:

نعم، هناك فرق بين النبي والرسول، من العلماء من قال: إن الفرق بين النبي والرسول أن كلا من النبي والرسول يوحى إليه، لكن الرسول يوحى إليه بشرع ويؤمر بتبليغه، والنبي يوحى إليه ولا يؤمر بتبليغه، فإذا أوحي إليه وأمر بتبليغه كان رسولا، وإن لم يأمر بتبليغه كان نبيا.

ولكن هذا قول مرجوح، والصواب أن الفرق بين النبي والرسول: أن الرسول هو الذي يرسل إلى أمة كافرة فيؤمن به بعضهم ويكفر به بعضهم، نوح -عليه الصلاة والسلام- أرسل إلى الكفار، آمن به بعضهم وكفر به بعضهم، هود رسول، صالح رسول.

والذين أرسلوا بشرائع يرسلون إلى أمم كافرة، وينزل عليهم شرائع، أوامر ونواهٍ، يؤمن به بعضهم، ويكفر به بعضهم، مثل نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير