تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبد الرحمن الليبي]ــــــــ[21 - 09 - 10, 09:14 م]ـ

كلام قيم ومفيد؛ ولكن من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار المذهب الأشعري في العالم الإسلامي عامة والمغرب العربي وشمال إفريقية خاصة هو الدعم الإستعماري أو لنقل الدعم الصهيوني ليشمل ذلك من فترة عبد الله بن سبأ حتى دخول الإسلام لهذه المنطقة وامتدادا لدخول المستعمر الفرنسي والإيطالي لها ..

ومن أغرب ما قرأت في مقالك الماتع الممتع ذلك القران الذي عقدته بين الفقه المالكي والمذهب الأشعري وعقده من قبلك ابن عاشر؛ بل وأضاف إليه ثالثا لا أدري ما دوره الأسري ألا وهو طريقة الجنيد ..

إن الإمام مالك بريء من العقيدة الأشعرية، وإن الفقه المالكي على الأقل حتى مرحلة ابن عبد البر هو كذلك ..

وإن ذلك المزيج لعجيب حقا؛ إذ يستغرب المرء ما هو العيب في عقيدة الإمام مالك حتى يعدلوا عنها إلى عقيدة الأشعري، وما هو العيب في طريقة مالك حتى يسلكوا بدلا منها طريقة الجنيد ..

إن من خبر الإمام مالكا والجنيد ليعلم أن مقارنتهما كمقارنة صقر وعصفور بنفس الترتيب الكلامي والمعرفي والتاريخي .. يا اخي لا تسئ فهمي فانا عثرت على هذه المقالة في الانترنت و احضرتها لكم لكي تفيدوني بارائكم و تروا كيف يجملون العقيدة الفاسدة اما انا فلا ادين الا بما دان به الرسول صلى الله عليه و سلم وصحابته رضوان الله عليهم و التابعين الى يومنا هذا مرورا بان تيمية و ابن القيم و كل اتباع القرآن و السنة بفهم سلف الامة

ـ[أبو عبد الله المليباري]ــــــــ[22 - 09 - 10, 02:55 ص]ـ

أولاً: هذا المقال كما ذكر الأخ الفاضل عبد الرحمن الليبي نقله من بعض المواضع، فهو في الأصل منشور في موقع وزارة الشؤون الإسلامية بالمغرب.

ثانياً: لا يشك القارئ لهذا المقال أن كاتبه يتبع المذهب الأشعري، ولا أدل على ذلك من مدحه وثنائه على المذهب وأصحابه.

ثالثاً: هناك أمور صحيحة ذكرها الكاتب وأمور أخرى خاطئة لا يشك السني السلفي في خطئها ومخالفتها للواقع التاريخي.

فمن الأمور الصحيحة: إقراره بأن المذهب الأشعري امتد وتطور في المغرب منذ القرن الخامس، وهذا يعني أن دخوله في المغرب كان متأخراً، بتعبير آخر: أن المذهب العقدي الذي كان سائداً في المغرب هو مذهب السلف الصالح، وهو المذهب العقدي الذي يصح أن نربطه بفقه الإمام مالك؛ لأن أول من أدخل الأندلس فقه الإمام مالك هو الإمام زياد بن عبد الرحمن بن زياد اللخمي المتوفى سنة (193هـ)، وكان المذهب الفقهي السائد قبل ذلك هو مذهب الإمام الأوزاعي، وكلاهما من أعلام السلف ولا علاقة لهما البتة بعقيدة أهل الكلام، وهو متقدم على عقيدة أبي الحسن الأشعري المتوفى (324هـ).

نعم، إذا كان مراد الكاتب أن ارتباط العقيدة الأشعرية بالمذهب المالكي كان وثيقاً منذ القرن الخامس وما بعده، فهو صحيح، وهو لا يضر مذهب السلف؛ لأن العبرة بعقيدة الأوائل الذين أمرنا أن ننتهج منهجهم، ونلتزم بعقيدتهم.

قال تاج الدين السبكي الأشعري في "معيد النعم ومبيد النقم" ص (75) طبعة مكتبة الخانجي: (وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة في العقائد يدٌ واحدة، كلهم على رأي أهل السنة والجماعة، يدينون الله تعالى بطريق شيخ السنة أبي الحسن الأشعري رحمه الله، لا يحيد عنها إلا رعاعٌ من الحنفية والشافعية لحقوا بأهل الاعتزال ورعاعٌ من الحنابلة لحقوا بأهل التجسيم، وبرّأ الله المالكية فلم يُرَ مالكيٌّ إلا أشعري العقيدة ... ).

فالمقصود من هذا النقل: أن كثيراً من أصحاب المذاهب الفقهية كانوا على المذهب الأشعري في العصور المتأخرة، خصوصاً أصحاب المذهب المالكي، ولكن ربط المذهب الأشعري بالمالكية منذ نشأة مذهب مالك في المغرب خطأ محض ومخالف للحقيقة التاريخية.

وهناك أمور خاطئة كما أسلفت في مقال هذا الرجل، بل قد يخطئه حتى الأشاعرة من غير المغاربة، وذلك أن الكاتب يريد أن يحسن صورة المذهب الأشعري في المغرب مع تشويه غير مباشر لعقيدة الأشاعرة من المشارقة فضلاً عن عقيدة السلف الصالح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير