تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[30 - 07 - 05, 09:47 ص]ـ

جزاكم الله خيراً.


يقول الإمام الطبري رحمه الله:
" وأما الملة: فإنها الدين، وجمعها الملل " اهـ التفسير 1/ 565 و 614، 10/ 552.

ويقول الإمام القرطبي رحمه الله:
" الملة: وهي الدين والشرع " اهـ التفسير 2/ 130.

يقول الحافظ رحمه الله:
" وَ الدِّينِ " فِي قَوْلِهِ: {ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفا}، هُوَ عَيْنُ الْمِلَّةِ " اهـ فتح الباري 3/ 249.

قال أبو عمر:
" قص الشارب والختان، من ملة إبراهيم لا يختلفون في ذلك " اهـ التمهيد 21/ 58.

وفي الفتح 12/ 324:
" ... استشهد بقول إبراهيم " هذه أختي " والمراد أخوة الإسلام، والا فنكاح الأخت كان حراماً في ملة إبراهيم ".

ويقول العلامة ابن عاشور - رحمه الله - في تفسيره:
" ومعنى اتباع محمد صلى الله عليه وسلم {ملة إبراهيم} الواقع في كثير من آيات القرآن: أنّ دين الإسلام بُني على أصول ملة إبراهيم، وهي أصول الفطرة، والتوسط بين الشدة واللين، كما قال تعالى: " وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم " اهـ.

ويقول الإمام القرطبي – أيضاً -:
" والملة: اسم لما شرعه الله لعباده في كتبه، وعلى ألسنة رسله، فكانت الملة والشريعة سواء. فأما الدين: فقد فرق بينه وبين الملة والشريعة، فإن الملة والشريعة: ما دعا الله عباده إلى فعله، والدين: ما فعله العباد عن أمره " اهـ التفسير 2/ 91.

وقال الراغب في المفردات:
" والدين: يقال للطاعة والجزاء، واستُعير للشريعة، والدين: كالملة، لكنه يقال اعتباراً بالطاعة والانقياد للشريعة، قال: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران / 19] وقال: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن} [النساء / 125] ... " اهـ.

وقال – أيضاً -:
" الملة كالدين: وهو اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الأنبياء ليتوصلوا به إلى جوار الله، والفرق بينها وبين الدين، أن الملة " لا تضاف إلا إلى النبي عليه الصلاة والسلام الذي تسند إليه ". نحو: {فاتبعوا ملة إبراهيم} [آل عمران / 95] {واتبعت ملة آبائي} [يوسف / 38] ولا تكاد توجد مضافة إلى الله ولا إلى آحاد أمة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تستعمل إلا في جملة الشرائع دون آحادها، لا يقال: ملة الله ولا يقال: ملتي وملة زيد كما يقال: دين الله ودين زيد ولا يقال: الصلاة ملة الله. وأصل الملة من: أمللت الكتاب قال تعالى: {وليملل الذي عليه الحق} [البقرة / 282] {فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه} [البقرة / 282] وتقال الملة اعتبارا بالشيء الذي شرعه الله. والدين يقال اعتبارا بمن يقيمه إذ كان معناه الطاعة " اهـ.

يُنظر: فيض القدير 1/ 9، 2/ 568، 5/ 346.

ـ[عبد العزيز بن الحسن]ــــــــ[03 - 08 - 05, 06:55 م]ـ
جزى الله الإخوان الأفاضل على هذه الإسهامات وأطلب من الأخ " صلاح الدين الشامي " ان يبين لي صاحب القول, أي المرجع الذي اعتمد عليه كما فعل كل الإخوة ممن سبقوه. فان كان من اجتهاده فليسنده لنفسه ومرحبا برأيه واجتهاده وليبارك لنا وله الله في علمه.

ـ[أبو عبدالله الأثري]ــــــــ[03 - 08 - 05, 08:53 م]ـ
قال الجرجاني -رحمه الله تعالى-

الفرق بين الدين والملة والمذهب أن الدين منسوب إلى الله تعالى والملة منسوبة إلى الرسول والمذهب منسوب إلى المجتهد
ولعل بعض الإخوة يتحفنا بالمزيد، فالمسألة تحتاج إلى مزيد بحث

من أذكار الصباح والمساء: ((أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وعلى ملة أبينا إبراهيم عليه السلام))

ـ[الغواص]ــــــــ[12 - 08 - 05, 03:58 م]ـ
يا إخواني وأهل مودتي:
كل الكلمات المترادفة يكون البحث عن الفرق بينهما مفيدا في حالة واحدة وهي:
إذا اجتمعا في نص شرعي واحد
فعندئذ يبدأ البحث عن الفرق بينهما
أما إذا لم يجتمعا في نص واحد فكل كلمة تعني الأخرى ولا فرق بينهما
ولذا قال كثير من أهل العلم عن مَثُلات تلك الكلمات:

(إذا اجتمعا تفرقا وإذا تفرقا اجتمعا)

أما إذا بقينا نبحث عن التفريق بين كل الكلمات المترادفة التي لم تجتمع في نص واحد
فستنقضي الأعمار ولن ننتهي
فليتنا ننته

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير