تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[17 - 04 - 04, 01:51 ص]ـ

للتصحيح: يضاف ما كتب باللون الأحمر

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس

سطر 10 من أسفل: لمتابع الأذان سوى لفظ الحيعلة ولذا اختلف فيه أكثر من بقية الألفاظ.

سطر 8 من أسفل: و على كلٍ فهذا كله خارج عن معنى المخاطبة الموجود في تشميت العاطس، ورد السلام.

ـ[عبدالله المحمد]ــــــــ[06 - 05 - 04, 12:49 ص]ـ

عندما عدت للأشرطة رأيت أن ترجيح الشيخ ابن باز رحمه الله بأنه يجيبه

وهو في حال الصلاة الذي يظهر من كلام الشيخ رحمه الله أنه يرى أن لا بأس في ذلك لكن الأفضل عنده رحمه الله أنه لا يجيبه وسأورد من كلامه بالنص ما يدل على ذلك

أولا:

السائل: يا شيخ المحشي هنا يقول وإن أجابه المصلي بطلت بلفظ الحيعلة فقط لأن الشيخ تقي الدين

الشيخ رحمه الله مداخلا: بطلت لأنها أمر حي على الصلاة، حي على الفلاح

السائل: بقية الألفاظ ما تبطل

الشيخ رحمه الله: ما تبطل نعم

انتهى من الوجه الأول من الشريط الثاني من شرحه رحمه الله على الروض المربع

ثانيا:

السائل:أحسن الله إليك له أن يرد على المؤذن وهو في صلاة سنة

الشيخ رحمه الله مستفسرا: نعم

السائل: إذا كان بيصلي صلاة سنة أو تحية مسجد والمؤذن أذن له أن يرد خلف المؤذن

الشيخ رحمه الله: يعني يقيم غلطه في الإقامة

السائل: كيف يرد المؤذن قال الله أكبر يقول الله أكبر قال اشهد أن لا إله إلا الله

الشيخ رحمه الله مداخلا: لا، لا يجيب يشتغل بصلاته، يعني يجيب المؤذن قصدك.

انتهى من الوجه الثاني من الشريط السابع من شرحه رحمه الله على الروض

ومما يدل رحمه الله على أنه للأفضلية (حسب فهمي من كلام الشيخ!) كلامه المتقدم وأيضا أحيانا الشيخ يقول لا يجيب ولا يقصد التحريم وإنما إجابة مجردة للسائل وليس بلازم أن تكون للتحريم ومما يدل أيضا السؤال بعد ذلك مباشرة

السائل: أحسن الله إليك يا شيخ أنا أصلي وبجانبي رجل يقرأ القرآن

فغلط بالقراءة فهل أرد عليه

الشيخ رحمه الله: لا، أنت مشغول بصلاتك، رد عليه بعدما تسلم علّمه

بعدما تسلم علّمه هذا هو الأفضل، ولو رديت ما يضر

انتهى من الوجه الثاني من الشريط السابع من شرحه رحمه الله على الروض، والشاهد الجملة الأخيرة

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحابته ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين

ـ[عبدالله المحمد]ــــــــ[06 - 05 - 04, 01:45 ص]ـ

يرفع للخلل الفني للرفع!

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[12 - 05 - 04, 09:20 م]ـ

الاخ الحبيب: عبدالرحمن السديس.

بارك الله فيكم على هذا الطرح المميز نسأل الله ان ينفع به.

أما فيما يتعلق بقولكم رفع الله قدركم: (ورد السلام وتشميت العاطس تناولها النص الخاص بالمنع، ومتابعة المؤذن لا، ولا يسلم الخصم بالمشابهة بينهما، لأن تشميت العاطس مخاطبة للعاطس بهذا الكلام، ومثله رد السلام، وأما الترديد مع المؤذن فليس مخاطبة للمؤذن)).

قلت: النص قد ورد بالمنع من هذا ومن غيره ولم يفرق بين (مخاطبة المؤذن أو غيره أو دون المخاطبة) فالنص بالمنع من الكلام نصا (عاما) وهو نص ناسخ للحكم الاول وهو جواز (الكلام في الصلاة) فجاء النص بالمنع كما ورد من حديث ابن مسعود:

(كنّا نسلّم في الصلاة و - نأمر بحاجتنا - فقدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي فسلمت عليه فلم يردّ عليّ السلام، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله تعالى قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة)

وموضع الاستشهاد أن النسخ قد وقع على (مطلق الكلام) السلام وغيره والعبرة باللفظ المستقل الدلالة (أن لاتكلموا في الصلاة) وقوله صلى الله عليه وسلم: (ان في الصلاة لشغلا).

وهذا ظاهر من النصوص المتكاثرة على هذا المعنى كقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في حديث معاوية بن الحكم: أن هذه الصلاة لايصلح فيها شيئا من كلام الناس.

وقد نسخ جواز الكلام في الصلاة في اول الاسلام الى المنع و النصوص متظافرة على هذا المعنى وهو (المنع من مطلق الكلام او الافعال المخالفة لصفة الصلاة).

ولم يستثى الشارع الا أمرين:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير